السيد علي الحسيني الميلاني
170
نفحات الأزهار
4 - ابن قاضي شهبة : " الشيخ الإمام العلامة وحيد عصره ، سلطان العلماء عز الدين أبو محمد السلمي . . روى عنه الدمياطي وخرج له أربعين حديثا ، وابن دقيق العيد - وهو الذي لقبه بسلطان العلماء - وخلق ، وكان أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر ، وقد ولي الخطابة بدمشق فأزال كثيرا من بدع الخطباء . . وأبطل صلاة الرغائب والنصف فوقع بينه وبين ابن الصلاح بسبب ذلك منازعة . . " ( 1 ) . 5 - السيوطي : " أبو محمد شيخ الاسلام ، سلطان العلماء ، قال الذهبي في العبر : انتهت إليه معرفة المذهب مع الزهد والورع وبلغ رتبة الاجتهاد . وقال الشيخ أبو الحسن الشاذلي : قيل لي ما على وجه الأرض مجلس في الفقه أبهى من مجلس الشيخ عز الدين بن عبد السلام وقال ابن كثير في تاريخه : انتهت إليه رياسة المذهب وقصد بالفتوى من سائر الآفاق ، ثم كان في آخر عمره لا يتعبد بالمذهب ، بل اتسع نطاقه وأفتى بما أدى إليه اجتهاده . وقال تلميذه ابن دقيق العيد : كان ابن عبد السلام أحد سلاطين الاسلام . وقال الشيخ جمال الدين ابن الحاجب : ابن عبد السلام أفقه من الغزالي " ( 2 ) . ( 58 ) إثبات جلال الدين محمد المعروف بمولوي وقد ضمن جلال الدين محمد بن محمد البلخي المعروف بمولوي حديث مدينة العلم قصيدة له أنشأها بمدح مولانا أمير المؤمنين عليه السلام في ديوانه ( المثنوي ) هذا أولها : " از على آموز اخلاص عمل * شير حق را دان منزه از دغل "
--> ( 1 ) طبقات الشافعية 1 / 440 . ( 2 ) حسن المحاضرة 1 / 314 .